فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
لكثرة البشرة [في قوله ﷿: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (٤)﴾ (١) فإذا تمت البشرة] (٢) على حسبها الصبي صبي والشيخ شيخ والكهل كهل والفتى فتى والشاب شاب أمر الجليل ﷻ أن تهب ريح من تحت العرش فيها نار لطيفة [فينشف] ذلك عن الأرض وتبقى الأرض بارزة ليس فيها حدب ولا عوج ولا أمت وقد عادت الجبال رمالا وهو الكثيب المهيل ثم الله تعالى يحيى إسرافيل فينفخ في الصور [من أعلا] (٣) صخرة بيت المقدس والصور قرن من نور؛ -من كتاب الدرة الفاخرة-، [يعني صخرة] (٤) وهي أقرب الأرض إلى السماء باثنتي عشر ميلا، قاله الزركشي.
٥٤١٦ - وَعَن أبي سعيد ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: يَأْكُل التُّرَاب كل شَيْء من الْإِنْسَان إِلَّا عجب ذَنبه قيل وَمَا هُوَ يَا رَسُول الله قَالَ مثل حَبَّة خَرْدَل مِنْهُ تنشؤون. رواه أحمد (٥) وابن حبان في