Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ١٧٠

ويوكل عليه الزبانية، لا عين له حتى يرى عجزه وجريان دمعه فيرحمه (١).

قوله: "أبكم" وفي رواية أصم، لا يسمع عويله فيرق له.

قوله: "معه مرزبة من حديد" المسموع في الحديث بتشديد الباء ولكن في (٢) اللغة بتخفيف الباء وهو الشيء الذي يكسر به المدر والإرزبة مثلها (٣) ولكن الباء من الإرزبة بتشديد الباء بخلاف المرزبة، وفي مواضع أخر قال يرويها المحدثون بتشديد الياء والصواب تخفيفه وتشديد الباء إذا أبدلت الميم بالهمزة (٤) والله أعلم.

قوله: "لو ضرب بها جبلا لصار ترابا فيصير ترابا ثم يعاد فيه الروح " معناه أن العذاب لا ينقطع عنهم بإفنائهم مرة بل تعاد فيهم الروح مرة أخرى بعد إفنائهم (٥)، ا هـ.

قوله: "فيضربه بها ضربة يسمعها من بين المشرق والمغرب إلا الثقلين" تقدم الكلام على الثقلين في مواضع.

قوله: "فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول الله ﷿: اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض في جسده" الحديث، قد ثبت أن روح النائم تصعد حتى تخترق