Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ١٤٥

قوله غير مشعوف هو بشين معجمة بعدها عين مهملة وآخره فاء قال أهل اللغة الشعف هو الفزع حتى يذهب بالقلب.

قوله: "وعن عائشة ﵂" تقدم الكلام على مناقبها.

قولها ﵂: "جاءت يهودية استطعمت على بابي فقالت أطعموني أعاذكم اللّه من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر" الحديث، ومن آكد الأدعية المأثورة ما روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: إذا تشهد أحكم فليستعذ باللّه من أربع: يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال (١)، ولذلك أوجب بعض العُلماء هذا الدعاء وأمر طاوس من صلى ولم يقله أن يعيد الصلاة (٢) وذهب الظاهرية إلى وجوبه والأمر بالاستعاذة من هذه الأشياء في كلّ صلاة مما يدلّ على الاعتناء بالدعاء بها والاستعاذة منها لعظم الأَمر فيها وشدة البلاء في وقوعها (٣) وفتنة المحيا والممات، قيل أراد بفتنة المحيا والممات ما يعتري الإنسان حال حياته من البلايا والمحن وفتنة الممات