فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
[٥٣٩٠] وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول اللّه ﷺ قَالَ إِن الْمُؤمن فِي قَبره لفي رَوْضَة خضراء فيرحب لَهُ قَبره سَبْعُونَ ذِرَاعا وينور لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر أتدْرُونَ فِيمَا أنزلت هَذِه الآيَة ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ (١) قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْمَعيشَة الضنك قَالُوا اللّه وَرَسُوله أعلم قَالَ عَذَاب الْكَافِر فِي قَبره وَالَّذِي نَفسِي بِيَد إِنَّه يُسَلط عَلَيْهِ تِسْعَة وَتسْعُونَ تنينا أَتَدْرُونَ مَا التنين سَبْعُونَ حَيَّة لكل حَيَّة سبع رُؤُوس يلسعونه ويخدشونه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة رواه أبو يعلى (٢) وابن حبان في صحيحه (٣) واللفظ له، كلاهما من طريق دراج عن ابن حجيرة عنه.
قوله ﷺ: "وعن أبي هريرة" تقدم الكلام على مناقبه.
قوله ﷺ: "إن المؤمن في قبره لفي روضة خضراء فيرحب له قبره سبعون ذراعا" الحديث، أما نعيم القبر فقد دل عليه قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ