فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
Printed page ١٤/ ٨٠
الشافعي (١):] وأكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجدا مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس على كراهة الحرمة (٢)، وفي الحديث دليل على امتناع اتخاذ قبر النبي ﷺ مسجدا ومنه يفهم امتناع الصلاة على قبره ﷺ، ومن الفقهاء من استدل بعدم صلاة المسلمين على قبره ﷺ على عدم الصلاة على القبر جملة، وأجيب عن ذلك بأن قبر النبي ﷺ مخصوص على هذا بما فهم من الحديث من النهي عن اتخاذ قبره [مسجدا (٣) وقد قال ﷺ] (٤): اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد إنما [هلك] بنو إسرائيل لأنهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، الحديث (٥). وبعض العلماء أجاز الصلاة على قبر النبي ﷺ كجوازها على قبر غيره ونقله في الروضة عن أبي الوليد النيسابوري (٦)، ا هـ.