Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الوصية والعدل فيها والترهيب من تركها أوالمضارة فيها وما جاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٥٨٦

والترمذي (١) وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجه (٢)، وَلَفظه قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الرجل ليعْمَل بِعَمَل أهل الْخَيْر سبعين الرجل ليعْمَل بِعَمَل أهل الشَّرّ سبعين سنة فيعدل فِي وَصيته فيختم لَهُ بِخَير عمله فَيدْخل الْجنَّة.

[قوله: "وعن أبي هريرة" تقدم.

قوله: "إن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله ستين سنة" الحديث. وفي الحديث الآخر: إن الرجل ليعمل عمل أهل الخير، الحديث.

وقوله في الحديث الأول: "ثم قرأ أبو هريرة ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ﴾ [إلى قوله تعالى: ﴿الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾] " وهذه الآية قال ابن عطية فيها: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾ إشارة إلى القسمة المتقدمة في المواريث. واتخذ [الحجر المانع] لأمر ما إما أن يدخل على غيره أو يدخل عليه غيره ومن هذا قولهم للبواب حدّاد لأنه يمنع، ومنه إحداد المرأة وهو امتناعها من الزينة.

وقوله: "من تحتها" يريد من تحت بنائها وأشجارها الذي من أجله سميت جنة لأن أنهار الجنة إنما هي على وجه الأرض في غير أخاديد. وحكى