Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الحجامة ومتى يحتجم]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٥٠٢

قوله: "أخبرني أبو القاسم ﷺ أن جبريل أخبره أن الحجامة أنفع ما تداوى به الناس" فكنيته ﷺ المشهورة أبو القاسم وكناه جبريل ﵇ أبا إبراهيم ونهي عن التكني بأبي القاسم، فمذهب الشافعي أن ذلك لا يحل ومذهب مالك يجوز، وجعل النهي خاصا بحياة النبي ﷺ لئلا يقع الاشتباه حال النداء ونحوه.

وقوله: " [إن الحجامة أنفع ما يداوى به الناس] الحديث، فيستحب أن لا يحتجم في أيام الصيف في شدة الحر وكذلك في أيام الشتاء [وشدة] البرد وخير زمانه الربيع وخير أوقاته من الشهر إذا أخذ في النقصان بعد نصف الشهر قبل أن ينتهي إلى آخره ويكره في آخر الشهر من المحاق ويكره في أول الشهر ويقال الحجامة في الكفين نافع وتكره الحجامة في نقرة القفا ويقال يورث النسيان وفي وسط الرأس نافع (١).

وعن بكير بن عبد الله (٢) أن الأقرع بن حابس دخل على النبي ﷺ وهو محتجم في وسط الرأس فقال له أتفعل هذا برأسك؟ فقال له: يا ابن حابس إنه ينفع من وجع الرأس والأضراس والنعاس والجذام والبرص والجنون ولا ينبغي أن يدوم على ذلك يضر به، اهـ.