Printed page ٢/ ١٧٢
فصحح الجواز (١)، وقال النووي في الأذكار: وظواهر الأحاديث يقتضي جوازه (٢) واللّه أعلم، قاله في شرح الإلمام.
٢٤٣ - وَعَن مُحَمَّد بن سِيرِين ﵁: قَالَ: قَالَ رجل لأبي هُرَيْرَة أفتيتنا فِي كلّ شَيْء يُوشك أَن تفتينا فِي الخراء فَقَالَ: سَمِعت رَسول اللّه ﷺ يَقُول: "من سل سخيمته على طَرِيق من طرق الْمُسلمين فَعَلَيهِ لعنة اللّه وَالْمَلائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ "رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الأوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا وَرُوَاته ثِقَات إِلَّا مُحَمَّد بن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ (٣).
قَوْله: "يُوشك" بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة وَفتحهَا لغية، مَعْنَاهُ: يكَاد ويسرع والخراء والسخيمة الْغَائِط.