Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ١٦٧

وغيرهما (١)، انتهى، وقارعة الطريق أعلاه، قاله الأزهري والجوهري وغيرهما (٢)، وقيل: وسطه (٣)، وقيل: صدره، وقيل: ما برز منه، وكله متقارب (٤)، والمراد شارع المارين وهو نفس الطريق، والمعنى فيه: تأذي المارة، والمراد بالطريق هنا المسلوك، وأما الطريق المهجور فلا منع فيه، وفي البيهقي عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللهِ" (٥)