فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
الضبن بضاد مُعْجمَة مَكْسُورَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة سَاكنة ثمَّ نون هُوَ مَا بَين الْإِبِط والكشح وَقد أضبنت الشَّيْء إِذا جعلته فِي ضبنك فأمسكته.
قوله: "وعن أميمة" هي أميمة بنت عبد الله ويقال أمية وعنها ربيبها علي بن زيد بن جدعان وقيل عن علي عن أم محمد وهي امرأة أبيه واسمها أمينة قال ابن كثير: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف يغرب في رواياته، وهو يروي هذا الحديث عن امرأة أبيه -أم محمد بنت عبد الله-، عن عائشة، وليس له عنها في الكتب سواه (١).
قوله: "أنها سألت عائشة ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ (٢) الآية، ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ الآية"، فذكر الحديث.
قوله ﷺ: "يا عائشة هذه متابعة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة والشوكة" إلى آخره. قال بعض المحققين: وقع في بعض النسخ: [يتابع] الله العبدَ، ولا معنى له، والصواب معاتبة الله العبد، ومعنى المعاتبة هنا أن