Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله وفضل البلاء والمرض والحمى وما جاء فيمن فقد بصره

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٤٢٦

قوله: "وعن عامر الرام أخي الخُضْر" (١) الخُضْر بضم الخاء وإسكان الضاد المعجمتين فرد من الأسماء. عامر الرام أخو الخضر والخضر قبيلة من قيس عيلان، ثم من محارب بن حصفة بن قيس عيلان، وهم ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب. قيل لمالك وأولاده: الخضر، لأنه كان آدم، وكان عامر أرمى العرب له رؤية ورواية روى عنه أبو منظور (٢).

قوله: "إني لببلادنا إذ رُفعتْ لنا رايات وأعلام" الحديث، أي ظهرت لأبصارنا رايات وأعلام. قوله: "إن المؤمن إذا أصابه السّقم ثم أعفاه الله منه" تقدم الكلام على ضبط السقم وتفسيره. قوله: "وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه" الحديث. أعفي المريض بمعنى عُوفي. قوله: "فقال رجل ممن حوله: يا رسول الله وما الأسقام؟ والله ما مرضت قط؟ فقال: قم عنا فلست