Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله وفضل البلاء والمرض والحمى وما جاء فيمن فقد بصره

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٤١٣

قَوْله: أكفته إِلَيّ -بكاف ثمَّ فَاء ثمَّ تَاء مثناة فَوق- مَعْنَاهُ أضمه إِلَيّ وأقبضه. قوله أكفته إلي بكاف ثم فاء ثم تاء مثناة فوق معناه أضمه إلي وأقبضه.

قوله: "وعن عبد الله بن عمرو" تقدم الكلام عليه. [قوله صلى الله تعالى عليه وسلم]: "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة فيمرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا" [أي صحيحا]. قوله: "حتى أطلقه أو أكفته إليّ" الحديث. قوله: "أكفته" بكاف ثم فاء ثم تاء مثناة فوق معناه أضمه إلي وأقبضه. اهـ، قاله المنذري. وقال في النهاية (١): أي أضمّه إلى القبر، ومنه قيل للأرض [كفاة]. وقال ابن عطية (٢): الكفات: السِّتر والوِعاء الجامع للشيء بإجماع. فقوله كفتَ الرجل شعره إذا جمعه بخرقة، وقرأ ابن مسعود وقد دفن قملة في المسجد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا