قوله: وعن عبد الله بن عمر تقدم. قوله: "مرّ بي رسول الله ﷺ ونحن نعالج خصا لنا وَهَي، فقال ما هذا يا عبد الله قلنا نعالج خصى لنا وَهَى فنحن نصلحه" الحديث، الخصّ بيت يعمل من الخشب والقصب مثل الأزج وجمعه خصاص وقال الزهري جمعه أخصاص وخصوص سمى به لما فيه من الخصاص وهي الفرج والأنقاب ومنه الحديث أن أعرابيا أتى باب النبي ﷺ[فألقم عينه خصاصة الباب أي فرجته، فبصر به النبي صلى الله تعالى عليه وسلم]، فقام إليه بمشقص الحديث، قاله في النهاية (٣)، يريد عليه الصلاة