Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في البكاء من خشية الله تعالى

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ١٧٥

٥٠٤٤ - وعن الهيثم بن مالك أنه قال: خطب رسول الله ﷺ، فبكى رجل بين يديه فقال النبي ﷺ: لو شهدكم اليوم كل مؤمن عليه من الذنوب كأمثال الجبال الرواسي لغفر لهم ببكاء هذا الرجل، وذلك أن الملائكة تبكي وتدعو له، وتقول: اللهم شفع البكائين فيمن لم يبك. رواه البيهقي (١) وقال: هكذا جاء هذا الحديث مرسلا.

قوله: "وعن الهيثم بن مالك" كذا

قوله: "لو شهدكم اليوم كل مؤمن عليه من الذنوب كأمثال الجبال الرواسي" الحديث، شهدكم معناه حضركم.

قوله: هكذا جاء الحديث مرسلا، تقدم الكلام على الحديث المرسل في اصطلاح المحدثين.

٥٠٤٥ - وعن ابن عباس ﵄ قال: لما أنزل الله ﷿ على نبيه ﷺ هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ (٢) تلاها رسول الله ﷺ ذات يوم على أصحابه فخر فتى مغشيا عليه، فوضع النبي ﷺ يده على فؤاده، فإذا هو يتحرك، فقال رسول الله ﷺ: يا فتى قل: لا إله إلا الله، فقالها فبشره بالجنة، فقال أصحابه: يا رسول الله أمن بيننا؟ فقال: أوما سمعتم قوله تعالى: [ذلك لمن خاف مقامي وخاف