فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
بإسناد جيد.
قوله: "وعن سلمى امرأة أبي رافع" وأبو رافع من الموالي واسمه أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز، شهد مع رسول الله ﷺ أحدا، والخندق، والمشاهد بعدها، وزوجه رسول الله ﷺ مولاته سلمى، فولدت له عبيد الله بن أبي رافع، وشهد أبو رافع فتح مصر، وتوفى بالمدينة قبل قتل عثمان، وقيل: بعده، وكان أبو رافع مملوكا للعباس، فوهبه لرسول الله ﷺ، فلما أسلم العباس أعتقه رسول الله ﷺ (١).
قولها: قالت دخل عليّ الحسن بن علي وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن عباس ﵃، الحسن بن علي هو سبط رسول الله ﷺ، كان شبيها به ﵊، قاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات فيتصدق بنفسه حتى كان يؤثر بنعل ويمسك نعلا، وخرج من ماله كله مرتين، وكان غاية في الورع حتى ترك الدنيا والخلافة لله تعالى، كان سبعة أشهر خليفة للمسلمين فترك الأمر لمعاوية [رضي الله تعالى عنهما]، وظهر بذلك معجزة لرسول الله ﷺ فيما