Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ وأصحابه في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٦٦٨

بالبصرة يثمر في كل سنة مرتين وأكثر ولده فكان يطوف بالبيت ومعه من ذريته أكثر من سبعين نفسا. قالت أم أنس الرميصاء بالراء والمهملة الأنصارية المشهورة بأم سليم [السالم رضي الله تعالى عنها] [تصغير السلم] (١): ادع لخادمك. وقد استجاب الله دعاءه فيه بحيث صار أكثر أصحابه مالا وولدا، كان يطوف بالبيت ومعه أكثر من سبعين نفسا من نسله، قاله الكرماني (٢). قوله: "اشتكى سلمان" [أي مرض، فعاده سعد فرآه يبكي، الحديث] (٣). سلمان هو الفارسي. رُوي عن ابن عباس (٤) عن سلمان أنه قال: كنت من أصبهان من قرية يقال لها جثى بفتح الجيم وشدة الياء، وكان أبي دهقانها، وتقدم الكلام على مناقبه مبسوطا في غير ما موضع. قوله: "ما أبكي ظنا على الدنيا" أي بخلا بها. قوله: "عهد إلينا عهدا" العهد عبارة عن كذا قوله: "ما أراني إلا قد تعديت" أراني بضم الهمزة.

٤٨٧٩ - وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال النبي ﷺ: ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم. فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى. رواه أحمد (٥) في حديث تقدم، ورواته رواة الصحيح وابن حبان في صحيحه (٦)