أبي ذر ﵁ (١) قال: قال رسول الله ﷺ: ما زهد عبد في الدنيا إلا أثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وبصّره عيب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام.
٤٨٦٢ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ لا أعلمه إلا رفعه قال: صلاح أول هذه الأمة بالزهادة واليقين، وهلاك آخرها بالبخل والأمل. رواه الطبراني (٢)، وإسناده محتمل للتحسين، ومتنه غريب.
قوله: "وعن عبد الله بن عمر" تقدم الكلام على مناقبه، قوله: "لا أعلمه إلا رفعه إلى النبي ﷺ" ليس شكا في ذلك لأن لفظة العلم تنافي الشك بل جزم