Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ وأصحابه في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٦٢٩

كرهه وقلاه ومن لم يعارضه فيه أحبه واصطفاه، قال الشارح ولا [يبعد عندي] أن الزاهد تحبه الإنس والجن أخذا بعموم لفظ الناس. قال: وقد يقع لي ذلك مع بعضهم كانوا يتوددون إليّ بالكلام في بعض الليالي زمن الانقطاع والتوجه لا في هذا الوقت فالله تعالى المسئول في حسن العاقبة إنه كريم جواد، اهـ. قاله في الديباجة.

٤٨٥٦ - وعن إبراهيم بن أدهم قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله دلني على عمل يحبني الله عليه، ويحبني الناس عليه؟ فقال: أما العمل الذي يحبك الله عليه فالزهد في الدنيا، وأما العمل الذي يحبك الناس عليه، فانبذ إليهم ما في يديك من الحطام. رواه ابن أبي الدنيا (١) هكذا معضلا، ورواه بعضهم عنه عن منصور عن ربعي بن حراش قال: جاء رجل. فذكره مرسلا (٢).

قوله: "وعن إبراهيم بن أدهم" وليس لإبراهيم بن أدهم في الكتب الستة ذكر إلا في هذا المحل. وإبراهيم، قال الإمام أبو الحسن