فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت، فقال: ما يبكيك أكرهتك؟ قالت لا، ولكنه عمل ما عملته قط، وما حملني عليه إلا الحاجة، فقال: تفعلين أنت هذا، وما فعلته قط، اذهبي فهي لك، وقال: لا والله لا أعصي الله بعدها أبدا، فمات من ليلته، فأصبح مكتوبا على بابه: إن الله قد غفر للكفل. رواه الترمذي (١) وحسنه، واللفظ له، وابن حبان في صحيحه (٢) إلا أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ أكثر من عشرين مرة يقول: فذكر بنحوه، والحاكم (٣) والبيهقي (٤) من طريقه