Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من أن يعلم ولا يعمل بعلمه، ولقول ما لا يفعله

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ٩٢

سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقيل: سنة تسع وعشرين (١).

قوله: عن الحسن البصري (هو الإمام المشهور المجمع على جلالته في كلّ فن، أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار التابعي البصري، بفتح الباء وكسرها، الأنصاري، مولاهم مولى زيد بن ثابت، وقيل: مولى جميل بن قطبة، وأمه اسمها خيرة مولاة لأم سلمة أم المؤمنين، ﵂. ولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب، ﵁. قالوا: فربما خرجت أمه في شغل فيبكي فتعطيه أم سلمة، ﵂، ثديها فيدر عليه، فيرون أن تلك الفصاحة والحكم من ذلك، ونشأ الحسن بوادي القري، وكان فصيحا، رأى طلحة بن عبيد اللّه، وعائشة، ﵂، ولم يصح له سماع منها. وقيل: إنه لقي علي بن أبي طالب، ﵁، ولم يصح، وسمع ابن عمر، وأنسا، وسمرة، وأبا بكرة، وقيس بن عاصم، وجندب بن عبد اللّه، ومعقل بن يسار، وعمرو بن تغلب، بالمثناة والغين المعجمة، وعبد الرحمن بن سمرة، وأبا برزة الأسلمي، وعمران بن الحصين، وعبد اللّه بن مغفل، وأحمر بن جزء، وعائد بن عمرو المزني الصحابيين، ﵃. وسمع خلائق من كبار التابعين، روى عنه خلائق من التابعين وغيرهم.

وقال الفضيل بن عياض، ﵀: سألت هشام بن حسان: كم أدرك الحسن من أصحاب رسول اللّه ﷺ؟ قال: مائة وثلاثين، قلت: فابن سيرين؟ قال: ثلاثين. وروينا عن الحسن، قال: غزونا غزوة إلى خراسان معنا فيها