Printed page ١٢/ ٣٧٦
الطبراني (١) من طريقين إحداهما جيدة.
قوله وعنه ﵁ تقدم. قوله يا شام أنت صفوتي من بلادي، الحديث. الصفوة مأخوذ من الاصطفاء وهو الاختيار ومنه قوله [تعالى:] ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا﴾ (٢).
٤٦٦٩ - وَعَن الْعِرْبَاض بن سَارِيَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَامَ يَوْمًا فِي النَّاس فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس توشكون أَن تَكُونُوا أجنادا مجندة جند بِالشَّام وجند بالعراق وجند بالْيمن فَقَالَ ابْن حِوَالَة يَا رَسُول الله إِن أدركني ذَلِك الزَّمَان فاختر لي قَالَ إِنِّي أخْتَار لَك الشَّام فَإِنَّهُ خيرة الْمُسلمين وصفوة الله من بِلَاده يجتبي إِلَيْهَا صفوته من خلقه فَمن أَبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فَإِن الله قد تكفل لي بِالشَّام وَأَهله. رواه الطبراني (٣)، ورواته ثقات، ورواه البزار (٤)