Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في سكنى الشام وما جاء في فضلها

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٣٧٠

طرابلس وما والاها وقد نزلها خلق من الصحابة ﵃ (١)، وقال كعب الأحبار (٢) بحمص ثلاثون قبرا من قبور الأنبياء، وأما الشام الثالثة وهي الغوطة ومدينتها دمشق، قال كعب الأحبار (٣) وبدمشق [خمسمائة] قبر من قبور الأنبياء وبالسواحل ألف نبي وببيت المقدس ألف نبي وبالعريش عشرة.

وروى مكحول عن ابن عباس قال: من أراد أن ينظر إلى قبور الأنبياء فعليه بالشام، وقال ابن الكلبي: دمشق كورة من كور الشام. ومن أعمالها البلقاء [منسوبة] إلى بالق واختلفوا في الذي [بناها] يعني دمشق على أقوال [فمنهم] من قال نوح لما خرج من السفينة أقام [بثمانين] مدة ثم جاء إلى الشام فأشرف من جبال الغوطة عليها فأعجبته فشرع في بنائها. [واتخذها دارا، وهي أول مدينة خطت بعد الطوفان، قاله النضر بن شميل والقول الثاني: بيوراسب، وبنى بعدها صُورَ بالساحل. قاله مجاهد.

والقول الثالث: عاد بن عوص، وأنها المشار إليها بقوله تعالى: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧)﴾ (٤). قاله كعب الأحبار.] والرابع: ذو القرنين الاسكندر [الأول]