Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب أن ينام الإنسان على وجهه من غير عذر

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٢٨٦

قيس بن طغفة بالغين المعجمة عن أبيه كالنسائي، ورواه ابن ماجه (١) أيضا عن ابن طهفة أو طخفة على اختلاف النسخ عن أبي ذر قال: مر بي رسول اللّه ﷺ، وأنا مضطجع على بطني، فركضني برجله، وقال: يا جنيدب إنما هذه ضجعة أهل النار، قال أبو عمر النمري: اختلف فيه اختلافا كثيرا واضطرب فيه اضطرابا شديدا، فقيل طهفة بن قيس بالهاء، وقيل: طخفة بالخاء، وقيل: ضغفة بالغين، وقيل: طقفة بالقاف والفاء، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: عبد اللّه بن طخفة عن النبي ﷺ، وقيل: طهفة عن أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ، وحديثهم كلهم واحد قال: كنت نائما بالصفة، فركضني رسول اللّه ﷺ برجله، وقال: هذه نومة يبغضها اللّه. وكان من أهل الصفة، ومن أهل العلم من يقول إن الصحبة لأبيه عبد اللّه، وإنه صاحب القصة انتهى، وذكر البخاري