قوله: "عنها ﵂" تقدم الكلام عليها. قوله: "الشرك أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن يحب على شيء من الجور ويبغض على شيء من العدل وهل الدين إلا الحب والبغض" الحديث، فهذا يدلّ على أن محبة ما يكرهه الله وبغض ما يحبه الله متابعة للهوى والموالاة على ذلك والمعاداة عليه من الشرك الخفي، ويدل على ذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ و (٢) الآية، فجعل علامة الصدق في محبة اتباع رسوله فدل على أن المحبة لا تتم بدون الطاعة والموافقة، قال