Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الحب في الله تعالى والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع ونحوهم لأن المرء مع من أحب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ١٢٨

قوله: "وعن عبد الله بن عمرو" تقدم. قوله ﷺ: "من أحبّ رجلا لله فقال إني أحبك لله تعالى فدخلا جميعًا الجنة فكان الذي أحبّ أرفع منزلة من الآخر وأحق بالذي أحبّ لله تعالى".

٤٥٧٣ - وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد لله على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحبه في الله. قال: فإني رسول الله إليك إن الله قد أحبك كما أحببته فيه. رواه مسلم (١).

[المدرجة] بفتح الميم والراء: هي الطريق.

[قوله: تربها]: أي تقوم بها، وتسعى في صلاحها.

قوله: "وعن أبي هريرة" تقدم. قوله: "أن رجلا زار أخا له في الله تعالى في قرية أخرى فأرصد الله على مدرجته ملكا" الحديث، معنى أرصده أي أقعده يرقبه، والمدرجة هي الطريق، قاله الحافظ. سميت بذلك لأن الناس يدرجون عليها أي يمضون ويمشون. قوله: "هل له عليك من نعمة تربّها" أي تسعى في صلاحها، قاله المنذري.