ولذلك ينسب أولاد البنات إلى بني هاشم والمطلب ومنع استحقاق الزكاة كما ينسب [إليهم] مواليهم فلا يعطوا منها، ولقوله ﷺ موالي القوم منهم، ولقوله ﷺ: بني أخت القوم من أنفسهم، اهـ.
فائدة: وفي هذا الحديث دليل على أن في الآخرة للناس ألوية فمنها ألوية خزي وفضيحة يعرف بها أهلها، ومنها ألوية حمد وثناء وتشريف وتكريم.
قال ﷺ لواء الحمد بيدي، وروي: لواء الكرم بيدي، وروى الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة (١) قال: قال رسول الله ﷺ امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار، فعلى هذا من كان إماما ورأسا في أمر [ما] معروفا به فله لواء يعرف به خيرا كان أو شرا وقد يجوز أن يكون للصالحين والأولياء ألوية