Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب القتل في سبيل الله يكفر الدنوب كلها إلا الأمانة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٨٩

مساجدهم ليس لله فيهم حاجة، الجلوس في المسجد لحديث الدنيا هو بدعة إذ المساجد إنما بنيت لذكر الله تعالى والصلاة ولنشر العلم ونحو ذلك، وعلى هذا كان يجتمع السلف الصالح في المسجد لا في التحدث بما يتعلق بأحوال الدنيا. فرع: حكم الطرطوشي في كتابه عن مالك أنه كره أن يتكلم بألسنة العجم في المسجد. قال: وهو لمن يحسن العربية أشد.

قوله: "فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وقذفا" تقدم ذلك في أماكن من هذا التعليق. وفي بعض الأحاديث: فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخًا.

قوله: "وآيات تتابع كناظم قد انقطع سلكه فتتابع" الحديث، ضبطناه بتاءين من فوق وألف ثم ياء مثناة من تحت وعين مهملة. وأما قوله: "كناظم قطع سلكه فتتابع" فهو بالباء الموحدة قبل العين، يقال: تتايع بالمثناة من تحت في الشر وتتابع بالموحدة في الخير، والنظام بكسر النون وبالظاء المعجمة المراد به هنا اللؤلؤ المنظوم أي المجموع في الخيط، والسلك بكسر السين المهملة وسكون اللام الخيط. قاله صاحب التنقيح.

٤٥٤٥ - وروي عن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ثلاث متعلقات بالعرش: الرحم تقول: اللهم إني بك فلا أقطع، والأمانة تقول: اللهم إني بك فلا أخان، والنعمة تقول: اللهم إني بك فلا أكفر. رواه البزار (١).