فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
ولا يقطع الصياح حتى تعود إليه، فإن حَدَث حَدَثٌ أعدمه إياها لم يستفد بعدها أنثى أبدًا، ولم يزل صائحا عليها ما عاش، و [لم] (١) يشبع بعدها من طعم بل ينال منه ما يمسك [رمقه] إلى أن يشرف على الموت فعند ذلك ينال منه يسيرا اهـ.
[لطيفة] أخرى: وفي الكامل وشعب الإيمان للبيهقي (٢) أن نافعا سأل ابن عباس ﵄. فقال سليمان ﵇ ما خوله الله من الملك وأعطاه كيف عني بالهدهد مع صغره؟ فقال له ابن عباس أنه احتاج إلى الماء والهدهد كانت الأرض له كالزجاج كما تقدم، فقال ابن الأزرق [- يعني نافعا المذكور -] (٣) لابن عباس قف يا وقاف كيف يبصر الماء من تحت الأرض ولا يرى الفخ إذا غطّي له بقدر إصبع من تراب فقال ابن عباس ﵄: إذا نزل القضاء عمي البصر، اهـ. ذكره في حياة الحيوان (٤).