Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الصدق والترهيب من الكذب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٧١٢

حتى يعلم أنه قد أحدث توبة" رواه أحمد (١) والبزار (٢) واللفظ له، وابن حبان في صحيحه (٣)، ولفظه قالت: "ما كان من خلق أبغض إلى رسول الله ﷺ من الكذب، ولقد كان الرجل يكذب عنده الكذبة، فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث فيها توبة"، ورواه الحاكم (٤) وقال: صحيح الإسناد، ولفظه قالت: "ما كان شيء أبغض إلى رسول الله ﷺ من الكذب، وما جربه رسول الله ﷺ من أحد وإن قل، فيخرج له من نفسه حتى يجدد له توبة".

قوله وعن عائشة ﵂ هي الصديقة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية أم عبد الله كناها رسول الله ﷺ بابن أختها أسماء عبد الله بن الزبير، وقيل بسقط لها، تزوجها رسول الله ﷺ قبل الهجرة وهي بنت ست سنين وبنى بها بالمدينة بعد منصرفه من بدر في شوال سنة اثنتين وقيل بعد سبعة أشهر من الهجرة وهي بنت تسع سنين والأحاديث الصحيحة في فضلها كثيرة ومما اجتمع لها من الفضائل أنها زوج رسول الله ﷺ قاله الكرماني (٥). وتقدم الكلام على مناقبها