Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في التواضع والترهيب من الكبر والعجب والافتخار

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٥٩٥

بالمعجمة، ابن قيس بن صهيب بن الأصرم بن جحجبا، بجيمين مفتوحتين بينهما حاء ساكنة وبباء موحدة، ابن لفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى العمرى. أول مشاهده أحد، شهدها وما بعدها من المشاهد، ومنها بيعة الرضوان، وشهد فتح مصر. وسكن دمشق، وولى قضاءها لمعاوية، وأمره على غزو الروم في البحر، روى له عن رسول الله ﷺ خمسون حديثا، روى مسلم منها حديثين. روى عنه ثمامة بن سعد، وعلى ابن رباح، بضم العين، وقيل: بفتحها، وحنش الصنعاني، وسلمة ابن صالح، وعمرو بن مالك، وعبد الله بن محيرز، وآخرون. توفى بدمشق ودفن بباب الصغير سنة ثلاث وخمسين، وقيل: سنة تسع وستين، والصحيح الأول، فقد نقلوا أن معاوية حمل نعشه، وقال لابنه: أعنى يا بنى، فإنك لا تحمل بعده مثله. وتوفى معاوية سنة ستين، وكان لفضالة عقب بدمشق (١).

قوله ﷺ ثلاثة لا يُسأل عنهم رجل نازع الله رداءه فإن رداءه الكبر وإزاره العز، تقدم الكلام على ذلك في الحديث قبله.

٤٤٠٤ - وعن حارثة بن وهب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر" رواه البخاري (٢) ومسلم (٣).