Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في التواضع والترهيب من الكبر والعجب والافتخار

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٥٨٤

والبزار (١) ورواتهما محتج بهم في الصحيح والطبراني (٢)، وَلَفظه قَالَ عمر بن الْخطاب ﵁ على الْمِنْبَر أَيهَا النَّاس تواضعوا فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من تواضع لله رَفعه الله وَقَالَ انْتَعش نَعشك الله فَهُوَ فِي أعين النَّاس عَظِيم وَفِي نَفسه صَغِير وَمن تكبر قصمه الله وَقَالَ اخْسَأْ فَهُوَ فِي أعين النَّاس صَغِير وَفِي نَفسه كَبِير ..

قوله وعن عمر بن الخطاب [هو] أمير المؤمنين تقدم الكلام على مناقبه.

قوله قال عمر على المنبر. المنبر مأخوذ من النبر وهو الارتفاع، وتقدم الكلام عليه. قول عمر: أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من تواضع لله رفعه الله، تقدم الكلام على التواضع والارتفاع.

قوله: وقال انتعش نعشك الله فهو في أعين الناس عظيم وفي نفسه صغير. الانتعاش الارتفاع ومنه نعش الميت. قاله في شرح مشارق الأنوار.