فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٤٣٤٤ - وَعَن أسود بن أَصْرَم ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول اللَّه أوصني فَقَالَ تملك يدك قلت فَمَاذَا أملك إِذا لم أملك يَدي قَالَ تملك لسَانك قلت فَمَاذَا أملك إِذا لم أملك لساني قَالَ لا تبسط يدك إِلَّا إِلَى خير وَلَا تقل بلسانك إِلَّا مَعْرُوفا رواه ابن أبي الدنيا (١) والطبراني (٢) بإسناد حسن والبيهقي (٣).
قوله وعن أسود بن أصرم المحاربي قال ابن حبان: عداده في أهل الشام، وروايته فيهم. وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن سميع، وابن عبد البرّ فيمن نزل الشام من الصحابة. وقال ابن السّكن: مخرج حديثه في أهل الشام (٤).
قوله قلت يا رسول اللَّه أوصني ذكر الحديث إلى أن قال تملك لسانك تقدم الكلام على اللسان وحبسه.
٤٣٤٥ - وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ دخلت على رَسُول اللَّه ﷺ فَذكر الحَدِيث بِطُولهِ إِلَى أَن قَالَ قلت يَا رَسُول اللَّه أوصني قَالَ أوصيك بتقوى اللَّه فَإِنَّهَا زين لأمرك كُله قلت يَا رَسُول اللَّه زِدْنِي قَالَ عَلَيْك بِتِلَاوَة الْقُرْآن وَذكر اللَّه ﷿ فَإِنَّهُ ذكر لَك فِي السَّمَاء وَنور لَك فِي الأرْض قلت يَا رَسُول اللَّه زِدْنِي قَالَ