القبر قطعة. قال: إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين، وما يعذبان إلا في الغيبة والبول" رواه أحمد (١) وغيره بإسناد رواته ثقات.
قوله وعن أبي بكرة تقدم الكلام عليه. قوله ﷺ فأتيته بجريدة فكسرها نصفين فألقى على هذا القبر قطعة وعلى ذا القبر قطعة، الحديث. [ما] الحكمة في كسرها نصفين فلأن النبات يسبح ما دام رطبا، فإذا حصل التسبيح بحضرة الميت، حصلت له بركته بالتخفيف عنه؛ فلهذا اختص بحالة الرطوبة. أو لأنه ﷺ سأل الشفاعة لهما، ورجا إجابتها، وارتفاع العذاب، أو تخفيفه عنهما مدة رطوبتهما؛ لبركة النبي ﷺ.