Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما والترغيب في تركهما

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٤٠٢

إليهم. وكانت عند الطفيل بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي فطلقها فتزوجها أخوه [عبيد اللَّه] بن الحارث فقتل عنها يوم بدر شهيدا فخطبها رسول اللَّه ﷺ فجعلت أمرها إليه فتزوجها في شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة وأصدقها اثنتي عشرة أوقية. قال ابن عبد البر (١) كانت زينب تحت عبد اللَّه بن جحش قتل عنها يوم أحد فتزوجها رسول اللَّه ﷺ، وحكاه عن ابن شهاب وصححه عبد الغني، ومكثتْ عند [رسول اللَّه]ﷺ ثمانية أشهرٍ وماتت في آخر شهر ربيعٍ الآخر من السنة الرابعة من الهجرة وصلى عليها رسول اللَّه ﷺ ودفنها بالبَقيع وقد بلغت ثلاثين سنة أو نحوها. قال قاضي القضاة عز الدين بن جماعة وبهذا جزم الدمياطي ولم يمت من أزواج النبي ﷺ في حياته غيرها وغير خديجة وفي ريحانة خلاف. وحكى ابن عبد البر (٢) عن أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني أن زينب هذه أخت ميمونة بنت الحارث لأمها واللَّه تعالى أعلم.

٤٢٨٨ - وروي عنها ﵂ قالت: "قلت لامرأة مرة وأنا عند النبي ﷺ: إن هذه لطويلة الذيل فقال: الفظي الفظي، فلفظت بضعة من لحم" رواه ابن أبي الدنيا (٣).

[الفظي] معناه ارمي ما في فمك. [والبضعة]: القطعة.