Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من النميمة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٣٨٤

قوله وعن أبي هريرة تقدم الكلام عليه.

قوله هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابًا شديدًا في ذنب هين الحديث.

قوله في ذنب هين أي عندهما وفي ظنهما لا إنه هين في نفس الأمر، فقد تقدم في حديث ابن عباس قوله ﷺ: (بلى إنه كبير). وقد أجمعت الأمة على تحريم النميمة وإنها من أعظم الذنوب عند اللَّه ﷿ اهـ. قاله الحافظ ﵀.

٤٢٧٥ - وروي عن عبد اللَّه بن بسر ﵁: عن النبي ﷺ قال: "ليس مني ذو حسد، ولا نميمة، ولا كهانة، ولا أنا منه"، ثم تلا رسول اللَّه ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (٥٨)﴾ (١) رواه الطبراني (٢).

قوله وروى عن عبد اللَّه بن بُسر تقدم. قوله ﷺ ليس مني ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة، ذو بمعنى صاحب. وسيأتي الكلام على الحسد في بابه وتقدم الكلام على النميمة وأما الكهانة فسيأتي الكلام عليها.

تنبيه: والفرق بين الكاهن والعراف أن الكاهن إنما يتعاطى الإخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار والعراف هو الذي [يدعي] معرفة