Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من التهاجر والتشاحن والتدابر]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٢٥٥

يُشْرك بِاللَّه شَيْئا إِلَّا رجل بَينه وَبَين أَخِيه شَحْنَاء قَالَ أَبُو دَاوُد إِذا كَانَت الْهِجْرَة للَّه فَلَيْسَ من هَذَا بِشَيْء فَإِن النَّبِي ﷺ هجر بعض نِسَائِهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَابْن عمر هجر ابْنا لَهُ إِلَى أَن مَاتَ انْتهى (١).

قوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم.

قوله ﷺ: "تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس" الحديث، تقدم الكلام على معنى العرض في صوم الاثنين والخميس.

قوله ﷺ: "إلا امرؤ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا" والشحناء بالمد البغض والعداوة وكذا الشحنة بكسر الشين ذكره الجوهري (٢) كأنه شخص بغضا له.

فائدة: قال الحافظ المنذرى ﵀: قال أبو داود ﵀: إذا كانت الهجرة للَّه تعالى فليس من هذا في شيء فإن النبي ﷺ هجر بعض نسائه أربعين يوما وابن عمر هجر ابنا له إلى أن مات، أ. هـ.

ذكر الخطابي ﵀ (٣): أن هجرة الوالد لولده أو الزوج لزوجته وما كان في معنى ذلك تأديبًا تجوز الزيادة فيه على الثلاث أ. هـ.