Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في المصافحة والترهيب من الإشارة في السلام وما جاء في السلام على الكفار]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ١٤٧

فِي يَوْم ريح عاصف وَإِلَّا غفر لَهما وَلَو كَانَت ذنوبهما مثل زبد الْبَحْر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد حسن (١).

قوله: وعن سلمان الفارسي ﵁: تقدم.

قوله: "إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما" الحديث، تقدم معناه.

٤١٢١ - وَعَن قَتَادَة قَالَ قلت لأنس بن مَالك ﵁ أَكَانَت المصافحة فِي أَصْحَاب رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ نعم رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ (٢).

قوله: وعن قتادة [هو أبو الخطاب قتادة بن دعامة بكسر الدال المهملة بن قتادة بن عَزيز، بفتح العين والزاى المكررة التابعي متفق على ثقته وجلالته].

قوله: قلت لأنس بن مالك: أكانت المصافحة في أصحاب رسول اللَّه ﷺ قال: نعم، تقدم الكلام على المصافحة في أحاديث الباب.

٤١٢٢ - وَعَن أَيُّوب بن بشير الْعَدوي عَن رجل من عنزة قَالَ قلت لأبي ذَر حَيْثُ سير إِلَى الشَّام إِنِّي أُرِيد أَن أَسأَلك عَن حَدِيث من حَدِيث رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ إِذن أخْبرك بِهِ إِلَّا أَن يكون سرا قلت إِنَّه لَيْسَ بشر هَل كَانَ رَسُول اللَّه ﷺ