Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في المصافحة والترهيب من الإشارة في السلام وما جاء في السلام على الكفار]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ١٤٥

قوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم.

قوله: أن النبي ﷺ لقي حذيفة فأراد أن يصافحه فتنحى حذيفة فقال إني كنت جنبا، الحديث، تقدم الكلام أيضًا على المصافحة.

٤١١٧ - وَعنهُ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ إِن الْمُسلمين إِذا التقيا فتصافحا وتساءلا أنزل اللَّه بَينهمَا مائَة رَحْمَة تِسْعَة وَتِسْعين لأبشهما وَأطلقهُمَا وَأَبَرهمَا وأحسنهما مساءلة بأَخيه لأبشهما أَي لأكثرهما بشاشة وَهِي طلاقة الْوَجْه مَعَ الْفَرح والتبسم وَحسن الإقبال واللطف فِي الْمَسْأَلَة وَأطلقهُمَا أَي أكثرهما وأبلغهما طلاقة وَهِي بِمَعْنى البشاشة (١).

قوله: وعنه ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلا أنزل اللَّه بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأبشهما وأطلقهما وأبرهما" الحديث؛ قوله: "لأبشهما" أي: أكثرهما بشابة وهي طلاقة الوجه مع الفرح والتبسم وحسن الإقبال