فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
Printed page ١١/ ٦١
يرحمه ويلطف به وهذا تمثيل أي يجعله تحت ظل رحمته يوم القيامة كذا في النهاية (١).
٤٠٥٧ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ مَا كَانَ الرِّفْق فِي شَيْء قطّ إِلَّا زانه وَلَا كَانَ الْخرق فِي شَيْء قطّ إِلَّا شانه وَإِن اللَّه رَفِيق يحب الرِّفْق رَوَاهُ الْبَزَّار بِإِسْنَاد لين وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَعِنْده الْفُحْش مَكَان الْخرق وَلم يقل وَإِن اللَّه إِلَى آخِره (٢).
قوله: وعن أنس ﵁ تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ: "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه ولا كان الخرق في شيء قط إلا شانه" تقدم الكلام على ذلك، وعلى الخرق والشين، قال في الصحاح: الشين خلاف الزين يقال شانه يشينه والمشاين المعايب فالشين هو العيب (٣).