فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
تبَارك وَتَعَالَى أَنا الرَّحْمَن الرَّحِيم وَإِنِّي شققت للرحم من اسْمِي فَمن وَصلهَا وصلته وَمن بتكها بتكته رَوَاهُ الْبَزَّار بِإِسْنَاد حسن الحجنة بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالْجِيم وَتَخْفِيف النُّون هِيَ صنارة المغزل وَهِي الحديدة العقفاء الَّتِي يعلق بهَا الْخَيط ثمَّ يفتل الْغَزل وَقَوله من بتكها بتكته أَي من قطعهَا قطعته (١).
قوله: وعن أنس ﵁: تقدمت ترجمته.
قوله ﷺ: "الرحم حجنة متمسكة بالعرش تكلم بلسان ذلق" الحديث، الحجنة قد ضبطها الحافظ وفسرها فقال هي صنارة المغزل وهي الحديدة العقفا التي يعلق بها الخيط ثم يقتل المغزل أ. هـ.
وقوله: "ومن بتكها بتكته" البتك: القطع أي من قطعها قطعته، أ. هـ قاله المنذري أيضًا.
٣٨١٠ - وَعَن سعيد بن زيد ﵁ عَن النَّبِيّ ﷺ أَنه قَالَ: "إِن من أربى الرِّبَا الاستطالة فِي عرض الْمُسلم بِغَيْر حق وَإِن هَذِه الرَّحِم شجنة من الرَّحْمَن ﷿ فَمن قطعهَا حرم اللّه عَلَيْهِ الْجنَّة" رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَزَّار ورواة أَحْمد ثِقَات قَوْله شجنة من الرَّحْمَن قَالَ أَبُو عبيد يَعْنِي قرَابَة مشتبكة كاشتباك الْعُرُوق وفيهَا لُغَتَانِ شجنة بِكَسْر الشين وَبِضَمِّهَا وَإِسْكَان الْجِيم (٢).