قوله ﷺ: "ومن أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك محقا كان أو مبطلا" الحديث، التنصل الاعتذار ومعناه فليقبل ذلك من أخيه حقا كان أو باطلا (١).
٣٧٥٩ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه ﷺ بروا آبَاءَكُم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نِسَاؤُكمْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِماِسْنَاد حسن وَرَوَاهُ أَيْضًا هُوَ وَغَيره من حَدِيث عَائِشَة (٢).
قوله: وعن ابن عمر ﵄، تقدم الكلام على ترجمته، وتقدم الكلام أيضًا على هذا الحديث في الحديث قبله.
٣٧٦٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ رغم أَنفه ثمَّ رغم أَنفه ثمَّ رغم أَنفه قيل من يَا رَسُول اللّه قَالَ من أدْرك وَالِديهِ عِنْد الْكبر أَو أَحدهمَا ثمَّ لم يدْخل الْجنَّة رَوَاهُ مُسلم رغم أَنفه أَي لصق بالرغام وَهُوَ التُّرَاب (٣).