فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
قوله: "من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة" الحديث، شطر الكلمة هو نصفها، قال سفيان بن عيينة: هو أن يقول أن يعني لا يتم كلمة اقتل، أ. هـ وكما قال ﵇: كفى بالسيف شا معناه: شافيا، ورأيت أيضًا: كفى بالسيف شا، يريد شاهدًا، فهذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات في إسناده يزيد وهو [تالف وقال] أبو حاتم ابن حبان الحديث باطل موضوع وهو غير مساعد على ذلك لكثرة طرقه [ورواه] الحافظ أبو نعيم في الحلية من حديث عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ ثم قال: هذا غريب تفرد به حكيم عن خلف (١)، قلت: [ضعفه]، يحيى بن معين وغيره و [ ... ] (٢) فيه بعضهم، ورواه البيهقي مرسلا (٣) والله أعلم.
٣٦٨٢ - وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير من حَدِيث أبي بكرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَو أَن أهل السَّمَاوَات وَالْأَرْض اجْتَمعُوا على قتل مُسلم لكبهم الله جَمِيعًا على وُجُوههم فِي النَّار (٤).
٣٦٨٣ - وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من أعَان على قتل مُؤمن بِشَطْر كلمة لَقِي الله مَكْتُوبًا بَين عَيْنَيْهِ آيس من رَحْمَة الله رَوَاهُ ابْن مَاجَه والأصبهاني وَزَاد قَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة هُوَ أَن يَقُول أق يَعْنِي لَا يتم كلمة اقْتُل (٥).