Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من شرب الخمر وبيعها وشرائها وعصرها وحملها وأكل ثمنها والتشديد في ذلك والترغيب في تركه والتوبة منه]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٢٢٥

قوله: "من كذب علي كذبة متعمدًا فليتبوأ مضجعًا من النار" المضجع بفتح الجيم، وتقدم الكلام على الكذب على رسول الله، وما قاله العلماء في ذلك في سماع الحديث في أوائل هذا التعليق.

قوله: "وإياكم والغبيراء" والغبيراء فسرها الإمام أبو القاسم البغوي بشراب تعمله الحبشة من الذرة يقال له السكركة بضم السين والكاف الأولى وسكون الراء أي نوع من الخمر يتخذ من الذرة ذكره في التنقيح على المصابيح.

قوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله: "من شرب الخمر خرج نور الإيمان من جوفه" المراد بالجوف البطن [وقيل أراد بالجوف القلب].

٣٥٧٩ - وَرُوِيَ عَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من شرب الْخمر أسقاه الله من حميم جَهَنَّم رَوَاهُ الْبَزَّار (١).

قوله: وعن ابن عمر ﵄، تقدم الكلام على ابن عمر.

قوله: "من شرب الخمر أسقاه الله من حميم جهنم" الحميم هو المذكور في القرآن: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ (٢).