Printed page ٩/ ٦٨٢
قوله: وعن أنس بن مالك ﵁ تقدم الكلام عليه.
قوله: كنا في بيت فيه نفر من المهاجرين والأنصار، المهاجرون: هم الذين هاجروا مع رسول الله ﷺ إلى المدينة، والأنصار: هم أهل المدينة الذين نصروا رسول الله ﷺ وأووه.
قوله: ثم قام إلى الباب فأخذ بعضادتيه فقال: "الأئمة من قريش ولي عليكم حق عظيم" الحديث، تقدم الكلام على ذلك.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وكذلك رواه مسعر بن كدام عن سهل، ورواه شعبة عن علي بن أبي الأسد، وقيل عنه عن علي أبي الأسد، وهو واهم فيه، والصحيح ما رواه الأعمش ومسعر، وهو سهل القراري من بني قرار يكنى أبا أسد. قال الهيثمي في المجمع ٥/ ١٩٢: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط أتم منهما والبزار إلا أنه قال: "الملك في قريش". ورجال أحمد ثقات. وقال في ٥/ ١٩٤ - ١٩٥: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه عبد الله بن فروخ، وثقه ابن حبان وقال: ربما خالف وفيه كلام، وبقية رجال الكبير ثقات. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٢٥٩). وأما حديث أبي هريرة: أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٠٢) ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٢٧٠ (٧٧٦٨)، وابن حبان (٤٥٨١ و ٤٥٨٤)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٢٢٥ رقم ٢٩٨٨) والدعاء (٢١٢٣). قال أبو حاتم في العلل (٢٧٧٤): يروونه عن سعيد أن النبي ﷺ، مرسلا. وقال الهيثمي في المجمع ٥/ ١٩٢: رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٢٦٠)، و"الإرواء" (٢/ ٢٩٨/ التحقيق الثاني).