هو: الضحاك بن سفيان (١)، وسيأتي الكلام على بعض هذه الأحاديث في الزهد إن شاء الله تعالى.
خاتمة: عن أبي هريرة قال: ما عاب رسول الله ﷺ طعاما قط إن رضيه أكله وإلا تركه، رواه الجماعة إلا النسائي (٢).
قال النووي (٣): من آداب الطعام المتأكدة أن لا يعاب الطعام كقوله مالح أو قليل حامض رقيق غليظ غير ناضج ونحو ذلك، قال: وأما حديث ترك النبي ﷺ أكل الضب فليس هو من عيب الطعام إنما هو إخبار بأن هذا الطعام الخاص لا يشتهيه.
وأفاد الحليمي (٤) أن عيب الطعام إن كان لصناعة فلا كراهة فيه لأن صنعة