الكبر فليس بصحيح فإن [مجرد] الكبر والمخالفة لا تقتضي النفاق لكنه معصية إن كان الأمر أمر إيجاب وفي هذا الحديث جواز الدعاء على من خالف الحكم الشرعي بلا عذر (١).
وقد أجاب الله تعالى دعوة نبيه ﷺ في هذا [الرجل] حتى شلت فلم يرفعها لفيه بعد ذلك اليوم (٢).
كما دعا على الرجل الذي مر بين يدي المصلين فأقعد إلى أن مات لم يقم وحديثه في أبي داود وقال ابن حبان وهذا [المقعد] اسمه يزيد بن بهرام (٣) ا هـ.
تنبيه: النهي عن الأكل والشرب بالشمال قال الشيخ شمس الدين ابن القيم والصحيح تحريم ذلك (٤) اهـ.
فرع: قال النووي (٥): روينا في مسند أبي داود وسنن البيهقي عن حفصة