Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [ترهيب الرجال من لبسهم الحرير وجلوسهم عليه والتحلي بالذهب وترغيب النساء في تركهما]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٩/ ١٧٤

يقال: برد عصب، وبرود عصب بالتنوين والإضافة. وقيل: هي برود مخططة. والعصب: الفتل، والعصاب: الغزال، أ. هـ.

قوله: وهذا رجل يخبر عن رسول الله ﷺ قم يا عقبة فقام عقبة بن عامر وأنا أسمع فقال إني سمعت رسول الله ﷺ: "يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" وأشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من لبس الحرير في الدنيا حرمه أن يلبسه في الآخرة" الحديث، وقد اختلف في معنى الكذب على رسول الله ﷺ السلف والخلف فذهب بعضهم إلى أنه عام في كل شيء كان في الدين أو غيره وذهب آخرون إلى أن ذلك خاص في الكذب عليه في الدين وتعمده الخبر عنه بتحليل حرام أو تحريم حلال أو إثبات شريعته أو نفيها بالكذب وإذا كان الكذب ممنوعا في الشرع جملة فهو على النبي ﷺ أشد لأنه حقه أعظم وحق الشريعة آكد وإباحة الكذب عليه ذريعة إلى إبطال شرعه وتحريف دينه والله أعلم ذكره القاضي عياض في شرح مسلم (١) وتقدم الكلام على معنى الحديث مبسوطا في أوائل هذا التعليق.

٣١٢٠ - وَعَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ أَن نشرب فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة وَأَن نَأْكُل فِيهَا وَعَن لبس الْحَرِير والديباج وَأَن نجلس عَلَيْهِ رَوَاهُ البُخَارِيّ (٢).

قوله: وعن حذيفة ﵁ تقدم الكلام على حذيفة.

قوله: نهى رسول الله ﷺ أن نشرب في آنية الذهب والفضة وأن نأكل فيها"