قوله: لبس عمر بن الخطاب ﵁ ثوبا جديدا فقال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، الحديث.
قوله ﷺ: "ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به" الحديث.
"كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا" عمد بفتح الميم في الماضي أي قصد.
قوله: رواه الحاكم من رواية أصبغ بن زيد [هو أصبغ بن زيد الجهني مولاهم الواسطي: صدوق ضعفه ابن سعد وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به وقال النسائي: لا بأس به ووثقه ابن معين والدارقطني].
قوله في الرواية الأخرى: "فقال حين يبلغ ترقوته مثل ذلك" الترقوة هي النقرة المنخفضة عند غضروف الكتف.