Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٩/ ٨٤

استثناء له، فإذا قال الرجل لامرأته أنت طالق إن شاء الله تعالى فله استثناؤه ولا طلاق عليه.

قوله: قال الخطابي: والمشهور فيه عن محارب بن دثار عن النبي ﷺ مرسل لم يذكر فيه ابن عمر، أ. هـ، وفي لفظ لأبي داود: "ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق" وأما حديث محارب بن دثار الذي ذكره الخطابي ففيه قصة ذكرها البيهقي في سننه، قال محارب: تزوج رجل على عهد رسول الله ﷺ امرأة فطلقها فقال له النبي ﷺ: "أتزوجت" قال: نعم، قال: "ثم ماذا؟ " قال: ثم طلقت، قال: "أمن ريبة؟ " قال: لا، قال: "قد يفعل ذلك الرجل" قال: ثم تزوج امرأة أخرى فطلقها، فقال له النبي ﷺ مثل ذلك، ثم تزوج امرأة أخرى، فقال له النبي ﷺ: "إنه ليس شيء من الحلال أبغض إلى الله من الطلاق" (١) وفي الحديث أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فتغيظ فيه رسول الله ﷺ ثم أمره فليراجعها ثم يمسكها حتى