فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٣٠٧٣ - وَعَن ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أبْغض الْحَلَال إِلَى الله الطَّلَاق رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره (١) قَالَ الْخطابِيّ وَالْمَشْهُور فِيهِ عَن محَارب بن دثار عَن النَّبِي ﷺ مُرْسل لم يذكر فِيهِ ابْن عمر وَالله أعلم.
قوله: وعن ابن عمر ﵄، تقدم الكلام على ترجمته.
قوله ﷺ: "أبغض الحلال إلى الله الطلاق" قال الخطابى (٢): معنى الكراهة ينصرف إلى السبب الجالب للطلاق وهو سوء المعاشرة وقلة الموافقة لا إلى نفس الطلاق فقد أباح الله تعالى الطلاق وثبت عن رسول الله ﷺ أنه طلق بعض نسائه ثم راجعها، وكان لابن عمر امرأة يحبها وكان عمر يكره صحبته إياها فشكاه إلى رسول الله ﷺ فدعا به فقال: "يا عبد الله، طلق امرأتك" فطلقها، وهو لا يأمر ﷺ بأمر يكرهه الله تعالى ذكره المنذري على